المحلي / السيوطي

255

تفسير الجلالين

أي قال بعضهم لبعض * ( لا تنفروا ) * تخرجوا إلى الجهاد * ( في الحر قل نار جهنم أشد حرا ) * من تبوك فالأولى أن يتقوها بترك التخلف * ( لو كانوا يفقهون ) * يعلمون ذلك ما تخلفوا ( 82 ) * ( فليضحكوا قليلا ) * في الدنيا * ( وليبكوا ) * في الآخرة ، * ( كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) * وهو خبر عن حالهم بصيغة الامر ( 83 ) * ( فإن رجعك ) * ردك * ( الله ) * من تبوك * ( إلى طائفة منهم ) * ممن تخلف بالمدينة من المنافقين * ( فاستأذنوك للخروج ) * معك إلى غزوة أخرى * ( فقل ) * لهم * ( لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ) * المتخلفين عن الغزو من النساء والصبيان وغيرهم ( 84 ) ولما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أبي نزل * ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) * لدفن أو زيارة * ( إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) * كافرون ( 85 ) * ( ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق ) * تخرج * ( أنفسهم وهم كافرون ) * ( 86 ) * ( وإذا أنزلت سورة ) * أي طائفة من القرآن * ( أن ) * أي بأن * ( آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول ) * ذوو الغنى * ( منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ) * ( 87 ) * ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) * جمع خالفة ، أي النساء اللاتي تخلفن في البيوت * ( وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ) * الخير ( 88 ) * ( لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات ) * في الدنيا والآخرة * ( وأولئك هم المفلحون ) * أي الفائزون ( 89 ) * ( أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم ) *